القاضي التنوخي
305
الفرج بعد الشدة
وقالت : إنّه قد نام . قال : ليس هذا نوم ، حرّكوه ، فحرّكوه ، فإذا هو ميت . قال : فقالت له [ 255 ر ] المرأة : أيّ شيء هذا ؟ قال : فساق لها حديثه معه ، وقال : وقع في يدي ، فتناهيت في إكرامه ، والهند لهم أكباد عظيمة ، وأفهام طريفة ، فأدخلت عليه حسرة عظيمة إذ لم يحسن إليّ ، فقتلته ، وقد كنت أتوقّع موته قبل هذا بما توهّمه واستشعره من العلّة في نفسه ، لفرط الحسرة « 11 » .
--> ( 11 ) لم ترد القصّة في م ، ووردت في كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للتنوخي برقم القصّة 8 / 94 .